
من باب رحمة النبي ﷺ بأمته، فقد حرم على الرجل أن يصافح النساء الغير محارم له. وذلك لمنع وقوع الفاحشة، فقد نهى عنها وعالج هذا الموضوع أيضًا.
وفي خطبته قبل وفاته، قال: “أيها الناس، من صافح امرأة حرام، فسيأتي يوم القيامة مغلولًا، ثم يُأمر بدخول النار.” سُئل سماعة بن مهران عن مسألة صافحة الرجل للمرأة، فقال: “لا يجوز للرجل أن يصافح المرأة، إلا المحارم كأخته، أو ابنتها، أو عمتها، أو خالتها، أو بنت أخته، أو ما يماثل ذلك. وأما المرأة التي يجوز له الزواج بها، فلا يصافحها إلا من وراء الثوب، ولا يلمح كفها.”
-
اخرجوهم من الملجأيونيو 22, 2025
-
آخر التطوراتيونيو 22, 2025
-
دبي الانيونيو 18, 2025
-
احذر تنميل اليدين- علامة على نقص هذه الفيتامينات في جسمكيونيو 14, 2025
فقد اكتشف علم التشريح الحديث أن هناك خمسة ملايين خلية في جسم الإنسان تغطي سطح الجلد ، وكل خلية من هذه الخلايا تنقل الأحاسيس إلى الدماغ ، فإذا لمست يد الرجل يد المرأة بدأت الاشارات الناتجة عن الملامسه تسري باتجاه الدماغ ، .
تبين من التحليل العلمي أن اللمس والشم والسماع لها تأثير على إثارة الشهوة بين الرجل والمرأة. فعند لمس الرجل أو المرأة لبعضهما، تنتقل الإحساسات الجنسية وتثير تفاعلات نفسية تدوم لفترات طويلة. ويتضح من دراسات التشريح الحديثة أن ليس فقط اللمس هو المحرض لهذه الاستجابة، بل أيضًا الشم والسماع لها يلعبان دورًا في تنشيط أجهزة الشهوة. فعندما يشعر الرجل أو المرأة برائحة معينة، يتم تفعيل النظام العصبي الجنسي والسمع يسهم أيضًا في ذلك، حيث أن مجرد سماع صوت هامس أو كلمات لطيفة يترجم ويثير الشهوة.
تم اكتشاف كل هذا حديثًا في مجال التشريح بفضل التقنيات الحديثة، ولكن ديننا الحنيف ورسولنا الكريم أوصانا بالابتعاد عن كل ما يثير الفتنة بين الرجل والمرأة، وأغلق على الأمة منافذ الشيطان ومنعها من فتحها.
قال الله تعالى: “قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ”. وقد قالت السيدة عائشة رضي الله عنها: عندما هاجرت المؤمنات إلى النبي ﷺ، اختبرهن بقول الله تعالى: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآتُوهُنَّ مَا أَنفَقُوا وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ وَسْأَلُوا مَا أَنفَقْتُمْ وَلْيَسْأَلُوا مَا أَنفَقُوا ۚ ذَٰلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ ۗ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ ۚ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ”.







